من رهط أبي هريرة، ثم أخبر الله عن المؤمنين فقال: قَدْ عَلِمْنا مَا فَرَضْنا عَلَيْهِمْ يعني ما أوجبنا على المؤمنين فِي أَزْواجِهِمْ ألا يتزوجوا إلا أربع نسوة بمهر وبينة وَأحللنا لهم ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ يعنى جماع الولاية لِكَيْلا يَكُونَ عَلَيْكَ يا محمد حَرَجٌ في الهبة بغير مهر فيها تقديم وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً- 50- غفورا في التزويج بغير مهر للنبي- صلى الله عليه وسلم- رحيما في تحليل ذلك له (?) .
ثم قال- تعالى-: تُرْجِي مَنْ تَشاءُ مِنْهُنَّ توقف من بنات العم والعمة والخال والخالة فلا تزوجها وَتُؤْوِي يعني وتضم إِلَيْكَ مَنْ تَشاءُ منهن فتتزوجها فخير الله- عز وجل- النبي- صلى الله عليه وسلم- في تزويج القرابة فذلك قوله- تعالى-: وَمَنِ ابْتَغَيْتَ منهن فتزوجتها مِمَّنْ عَزَلْتَ منهن فَلا جُناحَ يعنى فلا حرج عَلَيْكَ ذلِكَ أَدْنى يقول ذلك أجدر