يعني وتسر في قلبك يا محمد ليت أنه طلقها (?) مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ يعني مظهره عليك حين ينزل به قرآنا (?) وَتَخْشَى قالة النَّاسَ في أمر زينب وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشاهُ في أمرها فقرأ النبي- صلى الله عليه وسلم- هذه الآية على الناس بما أظهر الله عليه من أمر زينب إذ هويها، فقال عمر بن الخطاب- رضى الله

طور بواسطة نورين ميديا © 2015