من المسلمين فى ذلك فأنزل الله- تعالى- النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ في الطاعة له مِنْ أَنْفُسِهِمْ يعني من بعضهم لبعض، فلما نزلت هذه الآية

قال النبي- صلى الله عليه وسلم-: «من ترك دينا فعليّ، ومن ترك كلا- يعني عيالا- فأنا أحق به، ومن ترك مالا فللورثة» .

ثم قال- عز وجل-: وَأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ ولا يحل لمسلم أن يتزوج من نساء النبي- صلى الله عليه وسلم- شيئا أبدا، ثم قال- عز وجل-: وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ

يعني «في» (?) المواريث مِنَ الْمُؤْمِنِينَ يعني الأنصار، ثم قال: وَالْمُهاجِرِينَ الذين هاجروا إليهم بالمدينة، وذلك أن الله- تعالى- أراد أن يحرض المؤمنين على الهجرة بالمواريث «فلما نزلت هذه الآية ورث المهاجرون بعضهم بعضا على القرابة. فإن كان مسلما لم يهاجر لم يرثه ابنه ولا أبوه ولا أخوه المهاجر، إذا مات أحدهما ولم يهاجر الآخر» (?) .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015