أهل الإنجيل وهم أربعون رجلا (?) من أهل الإنجيل (?) أقبلوا مع جعفر بن أبى طالب- رضوان الله عليه- إلى المدينة، وثمانية قدموا من الشام بحيرى، وأبرهة والأشرف، ودريد، وتمام، وأيمن، وإدريس، ونافع فنعتهم الله- عز وجل- فقال- سبحانه-: وَإِذا يُتْلى عَلَيْهِمْ آياتنا (?) يقول وإذا قرئ عليهم القرآن قالُوا آمَنَّا بِهِ يعني صدقنا بالقرآن إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنا إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ- 53- يقول إنا كنا من قبل هذا القرآن مخلصين لله- عز وجل- بالتوحيد، يقول الله- عز وجل-: أُولئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِما صَبَرُوا أجرا بتمسكهم بالإسلام حين (?) أدركوا محمدا- صلى الله عليه وسلم- فآمنوا به، وأجرهم بالإيمان بالنبي- صلى الله عليه وسلم- (?) ، فلما اتبعوا النبي- صلى الله عليه وسلم- شتمهم (?) كفار قومهم (?) في متابعة النبي- صلى الله عليه وسلم-