القول في تأويل قوله تعالى: وما كان الله ليطلعكم على الغيب ولكن الله يجتبي من رسله من يشاء اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم بما:

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشَاءُ} [آل عمران: 179] اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي تَأْوِيلِ ذَلِكَ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ بِمَا:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015