حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثنا سَلَمَةُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ: {وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ} [آل عمران: 166] «أَيْ مَا أَصَابَكُمْ حِينَ الْتَقَيْتُمْ أَنْتُمْ وَعَدُوُّكُمْ فَبِإِذْنِي، كَانَ ذَلِكَ حِينَ فَعَلْتُمْ مَا فَعَلْتُمْ بَعْدَ أَنْ جَاءَكُمْ نَصْرِي وَصَدَّقْتُمْ وَعْدِي، لِيَمِيزَ بَيْنَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُؤْمِنِينَ» {وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا} [آل عمران: 167] «مِنْكُمْ، أَيْ لِيُظْهِرُوا مَا فِيهِمْ»