القول في تأويل قوله تعالى: تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق وما الله يريد ظلما للعالمين يعني بقوله جل ثناؤه: تلك آيات الله هذه آيات الله وقد بينا كيف وضعت العرب " تلك " و " ذلك " مكان " هذا " و " هذه " في غير هذا الموضع فيما مضى قبل بما أغنى عن إعادته،

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعَالَمِينَ} [آل عمران: 108] يَعْنِي بِقَوْلِهِ جَلَّ ثناؤُهُ: {تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ} [البقرة: 252] هَذِهِ آيَاتُ اللَّهِ وَقَدْ بَيَّنَّا كَيْفَ وَضَعَتِ الْعَرَبُ «تِلْكَ» وَ «ذَلِكَ» مَكَانَ «هَذَا» وَ «هَذِهِ» فِي غَيْرِ هَذَا الْمَوْضِعِ فِيمَا مَضَى قَبْلُ بِمَا أَغْنَى عَنْ إِعَادَتِهِ،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015