القول في تأويل قوله تعالى: يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم يعني بقوله: يختص برحمته من يشاء يفتعل من قول القائل: خصصت فلانا بكذا، أخصه به. وأما رحمته في هذا الموضع: فالإسلام والقرآن مع النبوة

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} [البقرة: 105] يَعْنِي بِقَوْلِهِ: {يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ} [البقرة: 105] يُفْتَعِلُ مِنْ قَوْلِ الْقَائِلِ: خَصَصْتُ فُلَانًا بِكَذَا، أَخُصُّهُ بِهِ. وَأَمَّا رَحْمَتُهُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ: فَالْإِسْلَامُ وَالْقُرْآنُ مَعَ النُّبُوَّةِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015