القول في تأويل قوله تعالى: إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين يعني جل ثناؤه بقوله: إن أولى الناس بإبراهيم إن أحق الناس بإبراهيم ونصرته وولايته للذين اتبعوه يعني الذين سلكوا طريقه ومنهاجه، فوحدوا الله مخلصين

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ} [آل عمران: 68] يَعْنِي جَلَّ ثناؤُهُ بِقَوْلِهِ: {إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ} [آل عمران: 68] إِنَّ أَحَقَّ النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ وَنُصْرَتِهِ وَوِلَايَتِهِ {لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ} [آل عمران: 68] يَعْنِي الَّذِينَ سَلَكُوا طَرِيقَهُ وَمِنْهَاجَهُ، فَوَحَّدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَسَنُّوا سُنَنَهُ وَشَرَّعُوا شَرَائِعَهُ وَكَانُوا لِلَّهِ حُنَفَاءَ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015