القول في تأويل قوله تعالى: وأبرئ الأكمه والأبرص يعني بقوله: وأبرئ وأشفي، يقال منه: أبرأ الله المريض: إذا شفاه منه، فهو يبرئه إبراء، وبرأ المريض فهو يبرأ برءا، وقد يقال أيضا: برئ المريض فهو يبرأ، لغتان معروفتان. واختلف أهل التأويل في معنى

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَأُبْرِئُ الْأَكَمَهَ وَالْأَبْرَصَ} [آل عمران: 49] يَعْنِي بِقَوْلِهِ: {وَأُبْرِئُ} [آل عمران: 49] وَأُشْفِي، يُقَالُ مِنْهُ: أَبْرَأَ اللَّهُ الْمَرِيضَ: إِذَا شَفَاهُ مِنْهُ، -[421]- فَهُوَ يُبْرِئُهُ إِبْرَاءً، وَبَرَأَ الْمَرِيضُ فَهُوَ يَبْرَأُ بُرْءًا، وَقَدْ يُقَالُ أَيْضًا: بَرِئَ الْمَرِيضُ فَهُوَ يَبْرَأُ، لُغَتَانِ مَعْرُوفَتَانِ. وَاخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي مَعْنَى الْأَكْمَهِ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: هُوَ الَّذِي لَا يُبْصِرُ بِاللَّيْلِ، وَيُبْصِرُ بِالنَّهَارِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015