القول في تأويل قوله تعالى: واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشي والإبكار يعني بذلك: قال الله جل ثناؤه لزكريا: يا زكريا آيتك أن لا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا بغير خرس، ولا عاهة، ولا مرض واذكر ربك كثيرا فإنك لا تمنع ذكره، ولا يحال بينك وبين تسبيحه وغير

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ} [آل عمران: 41] يَعْنِي بِذَلِكَ: قَالَ اللَّهُ جَلَّ ثناؤُهُ لِزَكَرِيَّا: يَا زَكَرِيَّا آيَتُكَ أَنْ لَا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا بِغَيْرِ خَرَسٍ، وَلَا عَاهَةٍ، وَلَا مَرَضٍ {وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيرًا} [آل عمران: 41] فَإِنَّكَ لَا تُمْنَعُ ذِكْرَهُ، وَلَا يُحَالُ بَيْنَكَ وَبَيْنَ تَسْبِيحِهِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ ذِكْرِهِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015