القول في تأويل قوله تعالى: وترزق من تشاء بغير حساب يعني بذلك جل ثناؤه أنه يعطي من يشاء من خلقه، فيجود عليه بغير محاسبة منه لمن أعطاه؛ لأنه لا يخاف دخول انتقاص في خزائنه، ولا الفناء على ما بيده

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [آل عمران: 27] يَعْنِي بِذَلِكَ جَلَّ ثناؤُهُ أَنَّهُ يُعْطِي مَنْ يَشَاءُ مِنْ خَلْقِهِ، فَيَجُودُ عَلَيْهِ بِغَيْرِ مُحَاسَبَةٍ مِنْهُ لِمَنْ أَعْطَاهُ؛ لِأَنَّهُ لَا يَخَافُ دُخُولَ انْتِقَاصٍ فِي خَزَائِنِهِ، وَلَا الْفِنَاءِ عَلَى مَا بِيَدِهِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015