القول في تأويل قوله تعالى: ويفسدون في الأرض قال أبو جعفر: وفسادهم في الأرض هو ما تقدم وصفناه قبل من معصيتهم ربهم وكفرهم به وتكذيبهم رسوله، وجحدهم نبوته، وإنكارهم ما أتاهم به من عند الله أنه حق من عنده

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ} [البقرة: 27] قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: وَفَسَادُهُمْ فِي الْأَرْضِ هُوَ مَا تَقَدَّمَ وَصَفْنَاهُ قَبْلُ مِنْ مَعْصِيَتِهِمْ رَبَّهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِهِ وَتَكْذِيبِهِمْ رَسُولَهُ، وَجَحْدِهِمْ نُبُوَّتَهُ، وَإِنْكَارِهِمْ مَا أَتَاهُمْ بِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ أَنَّهُ حَقٌّ مِنْ عِنْدِهِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015