القول في تأويل قوله تعالى: يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا قال أبو جعفر: يعني بقوله جل وعز: يضل به كثيرا يضل الله به كثيرا من خلقه والهاء في به من ذكر المثل. وهذا خبر من الله جل ثناؤه مبتدأ، ومعنى الكلام: أن الله يضل بالمثل الذي يضربه كثيرا من أهل

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا} [البقرة: 26] قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: يَعْنِي بِقَوْلِهِ جَلَّ وَعَزَّ: {يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا} [البقرة: 26] يُضِلُّ اللَّهُ بِهِ كَثِيرًا مِنْ خَلْقِهِ وَالْهَاءُ فِي بِهِ مِنْ ذِكْرِ الْمَثَلِ. وَهَذَا خَبَرٌ مِنَ اللَّهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ مُبْتَدَأٌ، وَمَعْنَى -[433]- الْكَلَامِ: أَنَّ اللَّهَ يُضِلُّ بِالْمَثَلِ الَّذِي يَضْرِبُهُ كَثِيرًا مِنْ أَهْلِ النِّفَاقِ وَالْكُفْرِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015