القول في تأويل قوله تعالى: ولنجعلك آية للناس يعني تعالى ذكره بذلك: ولنجعلك آية للناس أمتناك مائة عام ثم بعثناك، وإنما أدخلت الواو مع اللام التي في قوله: ولنجعلك آية للناس وهو بمعنى " كي "؛ لأن في دخولها في كي وأخواتها دلالة على أنها شرط لفعل بعدها،

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ} [البقرة: 259] يَعْنِي تَعَالَى ذِكْرُهُ بِذَلِكَ: {وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ} [البقرة: 259] أَمَتْنَاكَ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثْنَاكَ، وَإِنَّمَا أُدْخِلَتِ الْوَاوُ مَعَ اللَّامِ الَّتِي فِي قَوْلِهِ: {وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ} [البقرة: 259]

طور بواسطة نورين ميديا © 2015