القول في تأويل قوله تعالى: وأنتم تعلمون اختلف أهل التأويل في الذين عنوا بهذه الآية، فقال بعضهم: عني بها جميع المشركين، من مشركي العرب وأهل الكتاب وقال بعضهم: عني بذلك أهل الكتابين: التوراة، والإنجيل. ذكر من قال: عني بها جميع عبدة الأوثان من

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [البقرة: 22] اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي الَّذِينَ عُنُوا بِهَذِهِ الْآيَةِ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: عُنِيَ بِهَا جَمِيعُ الْمُشْرِكِينَ، مِنْ مُشْرِكِي الْعَرَبِ وَأَهْلِ الْكِتَابِ -[393]- وَقَالَ بَعْضُهُمْ: عُنِيَ بِذَلِكَ أَهْلُ الْكِتَابَيْنِ: التَّوْرَاةِ، وَالْإِنْجِيلِ. ذِكْرُ مَنْ قَالَ: عُنِيَ بِهَا جَمِيعُ عَبْدَةِ الْأَوْثَانِ مِنَ الْعَرَبِ وَكُفَّارِ أَهْلِ الْكِتَابَيْنِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015