القول في تأويل قوله تعالى: تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق وإنك لمن المرسلين يعني تعالى ذكره بقوله: تلك آيات الله هذه الآيات التي اقتص الله فيها أمر الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت، وأمر الملأ من بني إسرائيل من بعد موسى الذين سألوا نبيهم أن

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّكَ لِمَنِ الْمُرْسَلِينَ} [البقرة: 252] يَعْنِي تَعَالَى ذِكْرُهُ بِقَوْلِهِ: {تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ} [البقرة: 252] هَذِهِ الْآيَاتُ الَّتِي اقْتَصَّ اللَّهُ فِيهَا أَمْرَ الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ، وَأَمْرَ الْمَلَأِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى الَّذِينَ سَأَلُوا نَبِيَّهُمْ أَنْ يَبْعَثَ لَهُمْ طَالُوتَ مَلِكًا وَمَا بَعْدَهَا مِنَ الْآيَاتِ إِلَى قَوْلِهِ: {وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ} [البقرة: 251] وَيَعْنِي بِقَوْلِهِ: {آيَاتُ اللَّهِ} [البقرة: 231] حُجَجُهُ وَأَعْلَامُهُ وَأَدِلَّتُهُ. يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: فَهَذِهِ الْحُجَجُ الَّتِي أَخْبَرْتُكَ بِهَا يَا مُحَمَّدُ، وَأَعْلَمْتُكَ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015