القول في تأويل قوله تعالى: فيه سكينة من ربكم يعني تعالى ذكره بقوله: فيه في التابوت سكينة من ربكم واختلف أهل التأويل في معنى السكينة، فقال بعضهم: هي ريح هفافة لها وجه كوجه الإنسان

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ} [البقرة: 248] يَعْنِي تَعَالَى ذِكْرُهُ بِقَوْلِهِ: {فِيهِ} [البقرة: 2] فِي التَّابُوتِ {سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ} [البقرة: 248] وَاخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي مَعْنَى السَّكِينَةِ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: هِيَ رِيحٌ هَفَّافَةٌ لَهَا وَجْهٌ كَوَجْهِ الْإِنْسَانِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015