القول في تأويل قوله تعالى: والله بما تعملون خبير يعني تعالى ذكره بذلك: والله بما تعملون أيها الأولياء في أمر من أنتم وليه من نسائكم من عضلهن، وإنكاحهن ممن أردن نكاحه بالمعروف، ولغير ذلك من أموركم وأمورهم خبير يعني ذو خبرة وعلم، لا يخفى عليه منه شيء

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} [البقرة: 234] يَعْنِي تَعَالَى ذِكْرُهُ بِذَلِكَ: وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ أَيُّهَا الْأَوْلِيَاءُ فِي أَمْرِ مَنْ أَنْتُمْ وَلِيُّهُ مِنْ نِسَائِكُمْ مِنْ عَضْلِهِنَّ، وَإِنْكَاحِهِنَّ مِمَّنْ أَرَدْنَ نِكَاحَهُ بِالْمَعْرُوفِ، وَلِغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أُمُورِكُمْ وَأُمُورِهِمْ {خَبِيرٌ} [البقرة: 234] يَعْنِي ذُو خَبْرَةٍ وَعِلْمٍ، لَا يَخْفَى عَلَيْهِ مِنْهُ شَيْءٌ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015