القول في تأويل قوله تعالى: وما كانوا مهتدين يعني بقوله جل ثناؤه: وما كانوا مهتدين ما كانوا رشداء في اختيارهم الضلالة على الهدى، واستبدالهم الكفر بالإيمان، واشترائهم النفاق بالتصديق والإقرار

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ} [البقرة: 16] يَعْنِي بِقَوْلِهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ} [البقرة: 16] مَا كَانُوا رُشَدَاءَ فِي اخْتِيَارِهِمُ الضَّلَالَةَ عَلَى الْهُدَى، وَاسْتِبْدَالِهِمُ الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ، وَاشْتِرَائِهُمُ النِّفَاقَ بِالتَّصْدِيقِ وَالْإِقْرَارِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015