يعني تعالى ذكره بقوله: ويسألونك عن المحيض ويسألك يا محمد أصحابك عن الحيض وقيل " المحيض " لأن ما كان من الفعل ماضيه بفتح عين الفعل وكسرها في الاستقبال، مثل قول القائل: ضرب يضرب، وحبس يحبس، ونزل ينزل، فإن العرب تبني مصدره على المفعل، والاسم على

يَعْنِي تَعَالَى ذِكْرُهُ بِقَوْلِهِ: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ} [البقرة: 222] وَيَسْأَلُكَ يَا مُحَمَّدُ أَصْحَابُكَ عَنِ الْحَيْضِ وَقِيلَ «الْمَحِيضِ» لِأَنَّ مَا كَانَ مِنَ الْفِعْلِ مَاضِيهِ بِفَتْحِ عَيْنِ الْفِعْلِ وَكَسْرِهَا فِي الِاسْتِقْبَالِ، مِثْلَ قَوْلِ الْقَائِلِ: ضَرَبَ يَضْرِبُ، وَحَبَسَ يَحْبِسُ، وَنَزَلَ يَنْزِلُ، فَإِنَّ الْعَرَبَ تَبْنِي مَصْدَرَهُ عَلَى الْمَفْعِلِ، وَالِاسْمُ عَلَى الْمَفْعَلِ مِثْلَ الْمَضْرِبِ وَالْمَضْرَبِ مِنْ ضَرَبْتُ، وَنَزَلْتُ مَنْزِلًا وَمَنْزَلًا. وَمَسْمُوعٌ فِي ذَوَاتِ الْيَاءِ وَالْأَلِفِ الْمَعِيشِ وَالْمَعَاشِ وَالْمَعِيبِ وَالْمُعَابِ، كَمَا قَالَ رُؤْبَةُ فِي الْمَعِيشِ:

[البحر الرجز]

طور بواسطة نورين ميديا © 2015