القول في تأويل قوله تعالى: وهو كره لكم يعني بذلك جل ثناؤه: وهو ذو كره لكم، فترك ذكر " ذو " اكتفاء بدلالة قوله: " كره لكم " عليه كما قال: واسأل القرية وبنحو الذي قلنا في ذلك روي عن عطاء، في تأويله

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ} [البقرة: 216] يَعْنِي بِذَلِكَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: وَهُوَ ذُو كُرْهٍ لَكُمْ، فَتَرَكَ ذِكْرَ «ذُو» اكْتِفَاءً بِدَلَالَةِ -[646]- قَوْلِهِ: «كُرْهٌ لَكُمْ» عَلَيْهِ كَمَا قَالَ: {وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ} [يوسف: 82] وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ رُوِيَ عَنْ عَطَاءٍ، فِي تَأْوِيلِهِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015