القول في تأويل قوله تعالى: ويهلك الحرث والنسل اختلف أهل التأويل في وجه إهلاك هذا المنافق، الذي وصفه الله بما وصفه به من صفة إهلاك الحرث والنسل؛ فقال بعضهم

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ} [البقرة: 205] اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي وَجْهِ إِهْلَاكِ هَذَا الْمُنَافِقِ، الَّذِي وَصَفَهُ اللَّهُ بِمَا وَصَفَهُ بِهِ -[583]- مِنْ صِفَةِ إِهْلَاكِ الْحَرْثِ وَالنَّسْلِ؛ فَقَالَ بَعْضُهُمْ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015