القول في تأويل قوله تعالى: رب المشرقين ورب المغربين فبأي آلاء ربكما تكذبان مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان فبأي آلاء ربكما تكذبان يقول تعالى ذكره: ذلكم أيها الثقلان رب المشرقين يعني بالمشرقين: مشرق الشمس في الشتاء، ومشرقها في الصيف

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} [الرحمن: 18] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: ذَلِكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلَانِ {رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ} [الرحمن: 17] يَعْنِي بِالْمَشْرِقَيْنِ: مَشْرِقَ الشَّمْسِ فِي الشِّتَاءِ، وَمَشْرِقَهَا فِي الصَّيْفِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015