حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثني مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ} [البقرة: 193] يَقُولُ: شِرْكٌ " وَأَمَّا الدِّينُ الَّذِي ذَكَرَهُ اللَّهُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ فَهُوَ الْعِبَادَةُ وَالطَّاعَةُ لِلَّهِ فِي -[301]- أَمْرِهِ وَنَهْيِهِ، مِنْ ذَلِكَ قَوْلُ الْأَعْشَى:
[البحر الخفيف]
هُوَ دَانَ الرِّبَابَ إِذْ كَرِهُوا الدِّيـ ... نَ دِرَاكًا بِغَزْوَةٍ، وَصِيَالِ
يَعْنِي بِقَوْلِهِ: إِذْ كَرِهُوا الدِّينَ: إِذْ كَرِهُوا الطَّاعَةَ وَأَبَوْهَا. وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ