القول في تأويل قوله تعالى: ويقيمون إقامتها: أداؤها بحدودها وفروضها والواجب فيها على ما فرضت عليه، كما يقال: أقام القوم سوقهم، إذا لم يعطلوها من البيع والشراء فيها، وكما قال الشاعر: أقمنا لأهل العراقين سوق الض ضراب فخاموا وولوا جميعا

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَيُقِيمُونَ} [البقرة: 3] إِقَامَتُهَا: أَدَاؤُهَا بِحُدُودِهَا وَفُرُوضِهَا وَالْوَاجِبِ فِيهَا عَلَى مَا فُرِضَتْ عَلَيْهِ، كَمَا يُقَالُ: أَقَامَ الْقَوْمُ سُوقَهُمْ، إِذَا لَمْ يُعَطِّلُوهَا مِنَ الْبَيْعِ وَالشِّرَاءِ فِيهَا، وَكَمَا قَالَ الشَّاعِرُ:

[البحر المتقارب]

أَقَمْنَا لِأَهْلِ الْعِرَاقَيْنِ سُوقَ الضْ ... ضِرَابِ فَخَامُوا وَوَلَّوْا جَمِيعَا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015