ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْصُورُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، قَالَ {فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي} [البقرة: 186] فَلْيَدْعُونِي " وَأَمَّا قَوْلُهُ: {وَلْيُؤْمِنُوا بِي} [البقرة: 186] فَإِنَّهُ يَعْنِي: وَلْيُصَدِّقُوا، أَيْ وَلْيُؤْمِنُوا بِي إِذَا هُمُ اسْتَجَابُوا لِي بِالطَّاعَةِ أَنِّي لَهُمْ مِنْ وَرَاءِ طَاعَتِهِمْ لِي فِي الثَّوَابِ عَلَيْهَا وَإِجْزَالِي الْكَرَامَةَ لَهُمْ عَلَيْهَا وَأَمَّا الَّذِي تَأَوَّلَ قَوْلِهِ: {فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي} [البقرة: 186] أَيْ بِمَعْنَى فَلْيَدْعُونِي، فَإِنَّهُ كَانَ يَتَأَوَّلُ -[227]- قَوْلَهُ: {وَلْيُؤْمِنُوا بِي} [البقرة: 186] وَلْيُؤْمِنُوا بِي أَنِّي أَسْتَجِيبُ لَهُمْ