القول في تأويل قوله تعالى: ولعلكم تشكرون يعني تعالى ذكره بذلك: ولتشكروا الله على ما أنعم به عليكم من الهداية والتوفيق. وتيسير ما لو شاء عسر عليكم. و " لعل " في هذا الموضع بمعنى " كي "، ولذلك عطف به على قوله: ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [البقرة: 185] يَعْنِي تَعَالَى ذِكْرُهُ بِذَلِكَ: وَلِتَشْكُرُوا اللَّهَ عَلَى مَا أَنْعَمَ بِهِ عَلَيْكُمْ مِنَ الْهِدَايَةِ وَالتَّوْفِيقِ. وَتَيْسِيرِ مَا لَوْ شَاءَ عُسِّرَ عَلَيْكُمْ. وَ «لَعَلَّ» فِي هَذَا الْمَوْضِعِ بِمَعْنَى «كَيْ» ، وَلِذَلِكَ عُطِفَ بِهِ عَلَى قَوْلِهِ: {وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [البقرة: 185]

طور بواسطة نورين ميديا © 2015