وقوله: وخذ بيدك ضغثا يقول: وقلنا لأيوب: خذ بيدك ضغثا، وهو ما يجمع من شيء مثل حزمة الرطبة، وكملء الكف من الشجر أو الحشيش والشماريخ ونحو ذلك مما قام على ساق؛ ومنه قول عوف بن الخرع: وأسفل مني نهدة قد ربطتها وألقيت ضغثا من خلا متطيب وبنحو الذي قلنا في

وَقَوْلُهُ: {وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا} [ص: 44] يَقُولُ: وَقُلْنَا لِأَيُّوبَ: خُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا، وَهُوَ مَا يُجْمَعُ مِنْ شَيْءٍ مِثْلِ حُزْمَةِ الرُّطْبَةِ، وَكَمِلْءِ الْكَفِّ مِنَ الشَّجَرِ أَوِ الْحَشِيشِ وَالشَّمَارِيخِ وَنَحْوِ ذَلِكَ مِمَّا قَامَ عَلَى سَاقٍ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ عَوْفِ بْنِ الْخَرِعِ:

[البحر الطويل]

وَأَسْفَلَ مِنِّي نَهْدَةٌ قَدْ رَبَطْتُهَا ... وَأَلْقَيْتُ ضِغْثًا مِنْ خَلًا مُتَطَيِّبِ

وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015