القول في تأويل قوله تعالى: ووهبنا لداود سليمان نعم العبد إنه أواب إذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد فقال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب ردوها علي فطفق مسحا بالسوق والأعناق يقول تعالى ذكره ووهبنا لداود سليمان ابنه ولدا نعم العبد يقول:

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَوَهَبْنَا لِدَاوُدَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ} يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ {وَوَهَبْنَا لِدَاوُدَ سُلَيْمَانَ} ابْنَهُ وَلَدًا {نِعَمَ الْعَبْدُ} [ص: 30] يَقُولُ: نِعْمَ الْعَبْدُ سُلَيْمَانُ {إِنَّهُ أَوَّابٌ} [ص: 17] يَقُولُ: إِنَّهُ رَجَّاعٌ إِلَى طَاعَةِ اللَّهِ -[81]- تَوَّابٌ إِلَيْهِ مِمَّا يَكْرَهُهُ مِنْهُ. وَقِيلَ: إِنَّهُ عُنِيَ بِهِ أَنَّهُ كَثِيرُ الذِّكْرِ لِلَّهِ وَالطَّاعَةِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015