وقوله: فكان من المدحضين يعني: فكان من المسهومين المغلوبين، يقال منه: أدحض الله حجة فلان فدحضت: أي أبطلها فبطلت، والدحض: أصله الزلق في الماء والطين، وقد ذكر عنهم: دحض الله حجته، وهي قليلة وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

وَقَوْلُهُ: {فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ} [الصافات: 141] يَعْنِي: فَكَانَ مِنَ الْمَسْهُومِينَ الْمَغْلُوبِينَ، يُقَالُ مِنْهُ: أَدْحَضَ اللَّهُ حُجَّةَ فُلَانٍ فَدَحُضَتْ: أَيْ أَبْطَلَهَا فَبَطَلَتْ، وَالدَّحْضُ: أَصْلُهُ الزَّلَقُ فِي الْمَاءِ وَالطِّينِ، وَقَدْ ذُكِرَ عَنْهُمْ: دَحَضَ اللَّهُ حُجَّتَهُ، وَهِيَ قَلِيلَةٌ وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015