يَقُولُ رَبُّ السُّوقِ لَمَّا جِينَا ... هَذَا وَرَبِّ الْبَيْتِ إِسْرَائِينَا
قَالَ: فَهَذَا كَقَوْلِهِ: إِلْيَاسِينَ؛ قَالَ: وَإِنْ شِئْتَ ذَهَبْتَ بِإِلْيَاسِينَ إِلَى أَنْ تَجْعَلَهُ جَمْعًا، فَتَجْعَلُ أَصْحَابَهُ دَاخِلِينَ فِي اسْمِهِ، كَمَا تَقُولُ لِقَوْمٍ رَئِيسُهُمُ الْمُهَلَّبُ: قَدْ جَاءَتْكُمُ الْمَهَالِبَةُ وَالْمُهَلِّبُونَ، فَيَكُونُ بِمَنْزِلَةِ قَوْلِهِمُ الْأَشْعَرِينَ بِالتَّخْفِيفِ، وَالسَّعْدِيِّنَ بِالتَّخْفِيفِ وَشَبَهِهِ، قَالَ الشَّاعِرُ:
[البحر الرجز]
أَنَا ابْنُ سَعْدٍ سَيِّدُ السَّعْدِينَا
قَالَ: وَهُوَ فِي الِاثْنَيْنِ أَنْ يُضَمُّ أَحَدُهُمَا إِلَى صَاحِبِهِ إِذَا كَانَ أَشْهُرَ مِنْهُ اسْمًا كَقَوْلِ الشَّاعِرِ:
[البحر الوافر]
جَزَانِي الزَّهْدَمَانِ جَزَاءَ سَوْءٍ ... وَكُنْتُ الْمَرْءَ يُجْزَى بِالْكَرَامَهْ
وَاسْمُ أَحَدُهُمَا: زَهْدَمُ؛ وَقَالَ الْآخَرُ:
[البحر الطويل]
جَزَى اللَّهُ فِيهَا الْأَعْوَرَيْنِ ذَمَامَةً ... وَفَرْوَةَ ثَفْرَ الثَّوْرَةِ الْمُتَضَاجِمِ
وَاسْمُ أَحَدُهُمَا أَعْوَرُ وَقَرَأَ ذَلِكَ عَامَّةُ قُرَّاءِ الْمَدِينَةِ: {سَلَامٌ عَلَى آل يَاسِينَ} بِقَطْعِ آلِ مِنْ يَاسِينَ،