وَقَوْلُهُ: {لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ} [البقرة: 252] يَقُولُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: لَمُرْسَلٌ مِنَ الْمُرْسَلِينَ {إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَلَا تَتَّقُونَ} [الصافات: 124] ؟ يَقُولُ حِينَ قَالَ لِقَوْمِهِ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ: أَلَا تَتَّقُونَ اللَّهَ أَيُّهَا الْقَوْمُ، فَتَخَافُونَهُ، وَتَحْذَرُونَ عُقُوبَتَهُ عَلَى عِبَادَتِكُمْ رَبًّا غَيْرَ اللَّهِ وَإِلَهًا سِوَاهُ {وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ} [الصافات: 125] يَقُولُ: وَتَدَعُونَ عِبَادَةَ أَحْسَنِ مَنْ قِيلِ لَهُ خَالِقٌ وَقَدِ اخْتُلِفَ فِي مَعْنَى بَعْلٍ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: مَعْنَاهُ: أَتَدْعُونَ رَبًّا؟ وَقَالُوا: هِيَ لُغَةٌ لِأَهْلِ الْيَمَنِ مَعْرُوفَةٌ فِيهِمْ