القول في تأويل قوله تعالى: وآتيناهما الكتاب المستبين وهديناهما الصراط المستقيم وتركنا عليهما في الآخرين سلام على موسى وهارون إنا كذلك نجزي المحسنين إنهما من عبادنا المؤمنين يقول تعالى ذكره: وآتينا موسى وهارون الكتاب: يعني التوراة

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَآتَيْنَاهُمَا الْكِتَابَ الْمُسْتَبِينَ وَهَدَيْنَاهُمَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِي الْآخِرِينَ سَلَامٌ عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ إِنَّهُمَا مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ} [الصافات: 118] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: وَآتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْكِتَابَ: يَعْنِي التَّوْرَاةَ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015