وقوله: ونصرناهم يقول: ونصرنا موسى وهارون وقومهما على فرعون وآله بتغريقناهم، فكانوا هم الغالبين لهم وقال بعض أهل العربية: إنما أريد بالهاء والميم في قوله: ونصرناهم موسى وهارون، ولكنها أخرجت على مخرج مكني الجمع، لأن العرب تذهب بالرئيس كالنبي والأمير

وَقَوْلُهُ: {وَنَصَرْنَاهُمْ} [الصافات: 116] يَقُولُ: وَنَصَرْنَا مُوسَى وَهَارُونَ وَقَوْمَهُمَا عَلَى فِرْعَوْنَ وَآلِهِ بِتَغْرِيقِنَاهُمْ، {فَكَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ} [الصافات: 116] لَهُمْ وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعَرَبِيَّةِ: إِنَّمَا أُرِيدَ بِالْهَاءِ وَالْمِيمِ فِي قَوْلِهِ: {وَنَصَرْنَاهُمْ} [الصافات: 116] مُوسَى وَهَارُونَ، وَلَكِنَّهَا أُخْرِجَتْ عَلَى مَخْرَجِ مَكْنِيِّ الْجَمْعِ، لِأَنَّ الْعَرَبَ تَذْهَبُ بِالرَّئِيسِ كَالنَّبِيِّ وَالْأَمِيرِ وَشَبَهِهِ إِلَى الْجَمْعِ بِجُنُودِهِ وَاتِّبَاعِهِ، وَإِلَى التَّوْحِيدِ لِأَنَّهُ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015