وقوله: وباركنا عليه وعلى إسحاق يقول تعالى ذكره: وباركنا على إبراهيم وعلى إسحاق ومن ذريتهما محسن يعني بالمحسن: المؤمن المطيع لله المحسن في طاعته إياه وظالم لنفسه مبين ويعني بالظالم لنفسه: الكافر بالله، الجالب على نفسه بكفره عذاب الله وأليم عقابه مبين

وَقَوْلُهُ: {وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْحَاقَ} يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: وَبَارَكْنَا عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى إِسْحَاقَ {وَمَنِ ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ} [الصافات: 113] يَعْنِي بِالْمُحْسِنِ: الْمُؤْمِنَ الْمُطِيعَ لِلَّهِ الْمُحْسِنَ فِي طَاعَتِهِ إِيَّاهُ {وَظَالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ} [الصافات: 113] وَيَعْنِي بِالظَّالِمِ لِنَفْسِهِ: الْكَافِرُ بِاللَّهِ، الْجَالِبُ عَلَى نَفْسِهِ بِكُفْرِهِ عَذَابَ اللَّهِ وَأَلِيمَ عِقَابِهِ {مُبِينٌ} [البقرة: 168] : يَعْنِي الَّذِي قَدْ أَبَانَ ظُلْمَهُ نَفْسَهُ بِكُفْرِهِ بِاللَّهِ وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015