وقوله: إن هذا لهو البلاء المبين يقول تعالى ذكره: إن أمرنا إياك يا إبراهيم بذبح ابنك إسحاق، لهو البلاء، يقول: لهو الاختبار الذي يبين لمن فكر فيه أنه بلاء شديد ومحنة عظيمة وكان ابن زيد يقول: البلاء في هذا الموضع الشر وليس باختبار

وَقَوْلُهُ: {إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ} [الصافات: 106] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: إِنَّ أَمْرَنَا إِيَّاكَ يَا إِبْرَاهِيمُ بِذَبْحِ ابْنِكَ إِسْحَاقَ، لَهُوَ الْبَلَاءُ، يَقُولُ: لَهُوَ الِاخْتِبَارُ الَّذِي يَبِينُ لِمَنْ فَكَرَّ فِيهِ أَنَّهُ بَلَاءٌ شَدِيدٌ وَمِحْنَةٌ عَظِيمَةٌ وَكَانَ ابْنُ زَيْدٍ يَقُولُ: الْبَلَاءُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ الشَّرُّ وَلَيْسَ بِاخْتِبَارٍ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015