قوله: فانظر ماذا ترى اختلفت القراء في قراءة قوله: ماذا ترى، فقرأته عامة قراء أهل المدينة والبصرة، وبعض قراء أهل الكوفة: فانظر ماذا ترى بفتح التاء، بمعنى: أي شيء تأمر، أو فانظر ما الذي تأمر، وقرأ ذلك عامة قراء الكوفة: (ماذا ترى) بضم التاء،

قَوْلُهُ: {فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى} [الصافات: 102] اخْتَلَفَتِ الْقُرَّاءُ فِي قِرَاءَةِ قَوْلِهِ: {مَاذَا تَرَى} [الصافات: 102] ، فَقَرَأَتْهُ عَامَّةُ قُرَّاءِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَالْبَصْرَةِ، وَبَعْضُ قُرَّاءِ أَهْلِ الْكُوفَةِ: {فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى} [الصافات: 102] بِفَتْحِ التَّاءِ، بِمَعْنَى: أَيَّ شَيْءٍ تَأْمُرُ، أَوْ فَانْظُرْ مَا الَّذِي تَأْمُرُ، وَقَرَأَ ذَلِكَ عَامَّةُ قُرَّاءِ الْكُوفَةِ: (مَاذَا تُرَى) بِضَمِّ التَّاءِ، بِمَعْنَى: مَاذَا تُشِيرُ، وَمَاذَا تَرَى مِنْ صَبْرِكَ أَوْ جَزَعِكَ مِنَ الذَّبْحِ؟ وَالَّذِي هُوَ أَوْلَى الْقِرَاءَتَيْنِ فِي ذَلِكَ عِنْدِي بِالصَّوَابِ قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَهُ: {مَاذَا تَرَى} [الصافات: 102] بِفَتْحِ التَّاءِ، بِمَعْنَى: مَاذَا تَرَى مِنَ الرَّأْيِ فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ: أَوَكَانَ إِبْرَاهِيمُ يُؤَامِرُ ابْنَهُ فِي الْمُضِيِّ لِأَمْرِ اللَّهِ، وَالِانْتِهَاءَ إِلَى طَاعَتِهِ؟

طور بواسطة نورين ميديا © 2015