وقوله: وخلقنا لهم من مثله ما يركبون يقول تعالى ذكره: وخلقنا لهؤلاء المشركين المكذبيك يا محمد تفضلا منا عليهم من مثل ذلك الفلك الذي كنا حملنا من ذرية آدم من حملنا فيه الذي يركبونه من المراكب ثم اختلف أهل التأويل في الذي عني بقوله: ما يركبون فقال بعضهم

وَقَوْلُهُ: {وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ} [يس: 42] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: وَخَلَقْنَا -[444]- لِهَؤُلَاءِ الْمُشْرِكِينَ الْمُكَذِّبِيكَ يَا مُحَمَّدُ تَفَضُّلًا مِنَّا عَلَيْهِمْ مِنْ مِثْلِ ذَلِكَ الْفُلْكِ الَّذِي كُنَّا حَمَلْنَا مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ مَنْ حَمَلْنَا فِيهِ الَّذِي يَرْكَبُونَهُ مِنَ الْمَرَاكِبِ ثُمَّ اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي الَّذِي عُنِيَ بِقَوْلِهِ: {مَا يَرْكَبُونَ} [يس: 42] فَقَالَ بَعْضُهُمْ: هِيَ السُّفُنُ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015