حُدِّثْتُ عَنِ الْحُسَيْنِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ، يَقُولُ: أَخْبَرَنَا عُبَيْدٌ، قَالَ: سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ، يَقُولُ، فِي قَوْلِهِ: {فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ} [سبأ: 16] " وَادٍ -[252]- يُدْعَى الْعَرِمُ، وَكَانَ إِذَا مَطَرَ سَالَتْ أَوْدِيَةُ الْيَمَنِ إِلَى الْعَرِمِ، وَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ الْمَاءُ، فَعَمَدَتْ سَبَأٌ إِلَى الْعَرِمِ، فَسَدُّوا مَا بَيْنَ الْجَبَلَيْنِ، فَحَجَزُوهُ بِالصَّخْرِ وَالْقَارِ، فَانْسَدَّ زَمَانًا مِنَ الدَّهْرِ، لَا يَرْجُونَ الْمَاءَ، يَقُولُ: لَا يَخَافُونُ " وَقَالَ آخَرُونَ: الْعَرِمُ: صِفَةٌ لِلْمُسَنَّاةُ الَّتِي كَانَتْ لَهُمْ وَلَيْسَ بِاسْمٍ لَهَا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015