قوله قل من ذا الذي يعصمكم من الله إن أراد بكم سوءا أو أراد بكم رحمة يقول تعالى ذكره: قل يا محمد لهؤلاء الذين يستأذنونك ويقولون إن بيوتنا عورة هربا من القتل: من ذا الذي يمنعكم من الله إن هو أراد بكم سوءا في أنفسكم من قتل أو بلاء أو غير ذلك، أو عافية

قَوْلُهُ {قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِنَ اللَّهِ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءًا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً} [الأحزاب: 17] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: قُلْ يَا مُحَمَّدُ لِهَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَيَقُولُونَ {إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ} [الأحزاب: 13] هَرَبًا مِنَ الْقَتْلِ: مَنْ ذَا الَّذِي يَمْنَعُكُمْ مِنَ اللَّهِ إِنْ هُوَ أَرَادَ بِكُمْ سُوءًا فِي أَنْفُسِكِمْ مِنْ قَتْلٍ أَوْ بَلَاءٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ، أَوْ عَافِيَةٍ وَسَلَامَةٍ؟ وَهَلْ مَا يَكُونُ بِكُمْ فِي أَنْفُسِكِمْ مِنْ سُوءٍ أَوْ رَحْمَةٍ إِلَّا مِنْ قِبَلِهِ؟ كَمَا:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015