وقوله: لعلي أطلع إلى إله موسى يقول: انظر إلى معبود موسى، الذي يعبده، ويدعو إلى عبادته وإني لأظنه فيما يقول من أن له معبودا يعبده في السماء، وأنه هو الذي يؤيده وينصره، وهو الذي أرسله إلينا من الكاذبين؛ فذكر لنا أن هامان بنى له الصرح، فارتقى فوقه

وَقَوْلُهُ: {لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى} [القصص: 38] يَقُولُ: انْظُرُ إِلَى مَعْبُودِ مُوسَى، الَّذِي يَعْبُدُهُ، وَيَدْعُو إِلَى عِبَادَتِهِ {وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ} [القصص: 38] فِيمَا يَقُولُ مِنْ أَنَّ لَهُ مَعْبُودًا يَعْبُدُهُ فِي السَّمَاءِ، وَأَنَّهُ هُوَ الَّذِي يُؤَيِّدُهُ وَيَنْصُرُهُ، وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَهُ إِلَيْنَا {مِنَ -[256]- الْكَاذِبِينَ} [الأعراف: 66] ؛ فَذُكِرَ لَنَا أَنَّ هَامَانَ بَنَى لَهُ الصَّرْحَ، فَارْتَقَى فَوْقَهُ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015