القول في تأويل قوله تعالى: وقال موسى ربي أعلم بمن جاء بالهدى من عنده ومن تكون له عاقبة الدار، إنه لا يفلح الظالمون يقول تعالى ذكره: وقال موسى مجيبا لفرعون: ربي أعلم بالمحق منا يا فرعون من المبطل، ومن الذي جاء بالرشاد إلى سبيل الصواب والبيان عن واضح

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَقَالَ مُوسَى رَبِّي أَعْلَمُ بِمَنْ جَاءَ بِالْهُدَى مِنْ عِنْدِهِ وَمَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ، إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ} [القصص: 37] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: {وَقَالَ مُوسَى} [الأعراف: 104] مُجِيبًا لِفِرْعَوْنَ: {رَبِّي أَعْلَمُ} [الكهف: 22] بِالْمُحِقِّ مِنَّا يَا فِرْعَوْنُ مِنَ الْمُبْطِلِ، وَمَنِ الَّذِي جَاءَ بِالرَّشَادِ إِلَى سَبِيلِ الصَّوَابِ وَالْبَيَانِ عَنْ وَاضِحِ الْحُجَّةِ مِنْ عِنْدِهِ، وَمَنِ الَّذِي لَهُ الْعُقْبَى الْمَحْمُودَةُ فِي الدَّارِ الْآخِرَةِ مِنَّا. وَهَذِهِ مُعَارَضَةٌ مِنْ نَبِيِّ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015