القول في تأويل قوله تعالى: حتى إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب إذا هم يجأرون لا تجأروا اليوم إنكم منا لا تنصرون يقول تعالى ذكره: ولهؤلاء الكفار من قريش أعمال من دون ذلك هم لها عاملون، إلى أن يؤخذ أهل النعمة والبطر منهم بالعذاب

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {حَتَّى إِذَا أَخَذْنَا مُتْرَفِيهِمْ بِالْعَذَابِ إِذَا هُمْ -[77]- يَجْأَرُونَ لَا تَجْأَرُوا الْيَوْمَ إِنَّكُمْ مِنَّا لَا تُنصَرُونَ} [المؤمنون: 65] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: وَلِهَؤُلَاءِ الْكُفَّارِ مِنْ قُرَيْشٍ أَعْمَالٌ مِنْ دُونِ ذَلِكَ هُمْ لَهَا عَامِلُونَ، إِلَى أَنْ يُؤْخَذَ أَهْلُ النِّعْمَةِ وَالْبَطَرِ مِنْهُمْ بِالْعَذَابِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015