وقوله: وجعلناهم أحاديث للناس , ومثلا يتحدث بهم، وقد يجوز أن يكون جمع حديث. وإنما قيل: وجعلناهم أحاديث لأنهم جعلوا حديثا , ومثلا يتمثل بهم في الشر، ولا يقال في الخير: جعلته حديثا , ولا أحدوثة

وَقَوْلُهُ: {وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ} [المؤمنون: 44] لِلنَّاسِ , وَمَثَلًا يُتَحَدَّثُ بِهِمْ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ جَمْعَ حَدِيثٍ. وَإِنَّمَا قِيلَ: {وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ} [المؤمنون: 44] لِأَنَّهُمْ جُعِلُوا حَدِيثًا , وَمَثَلًا يُتَمَثَّلُ بِهِمْ فِي الشَّرِّ، وَلَا يُقَالُ فِي الْخَيْرِ: جَعَلْتُهُ حَدِيثًا , وَلَا أُحْدُوثَةٌ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015