القول في تأويل قوله تعالى: ولئن أطعتم بشرا مثلكم إنكم إذا لخاسرون أيعدكم أنكم إذا متم وكنتم ترابا وعظاما أنكم مخرجون يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل الملأ من قوم صالح لقومهم: ولئن أطعتم بشرا مثلكم فاتبعتموه وقبلتم ما يقول وصدقتموه. إنكم أيها القوم إذا

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَلَئِنْ أَطَعْتُمْ بَشَرًا مِثْلَكُمْ إِنَّكُمْ إِذًا لَخَاسِرُونَ أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذَا مِتُّمْ وَكُنتُمْ تُرَابًا وَعِظَامًا أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ} [المؤمنون: 35] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ مُخْبِرًا عَنْ قِيلِ الْمَلَأِ مِنْ قَوْمِ صَالِحٍ لِقَوْمِهِمْ: {وَلَئِنْ أَطَعْتُمْ بَشَرًا مِثْلَكُمْ} [المؤمنون: 34] فَاتَّبَعْتُمُوهُ وَقَبِلْتُمْ مَا يَقُولُ وَصَدَّقْتُمُوهُ. {إِنَّكُمْ} [البقرة: 54] أَيُّهَا الْقَوْمُ -[41]- {إِذًا لَخَاسِرُونَ} [الأعراف: 90] يَقُولُ: قَالُوا: إِنَّكُمْ إِذَنْ لَمَغْبُونُونَ حُظُوظَكُمْ مِنَ الشَّرَفِ وَالرِّفْعَةِ فِي الدُّنْيَا، بِاتِّبَاعِكُمْ إِيَّاهُ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015