وقوله: لكم فيها خير يقول: لكم في البدن خير؛ وذلك الخير هو الأجر في الآخرة بنحرها والصدقة بها، وفي الدنيا: الركوب إذا احتاج إلى ركوبها وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

وَقَوْلُهُ: {لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ} [الحج: 36] يَقُولُ: لَكُمْ فِي الْبُدْنِ خَيْرٌ؛ وَذَلِكَ الْخَيْرُ هُوَ الْأَجْرُ فِي الْآخِرَةِ بِنَحْرِهَا وَالصَّدَقَةِ بِهَا، وَفِي الدُّنْيَا: الرُّكُوبُ إِذَا احْتَاجَ إِلَى رُكُوبِهَا -[554]- وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015