القول في تأويل قوله تعالى: الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم والصابرين على ما أصابهم والمقيمي الصلاة ومما رزقناهم ينفقون فهذا من نعت المخبتين , يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: وبشر يا محمد المخبتين الذين تخشع قلوبهم لذكر الله , وتخضع من

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} [الحج: 35] فَهَذَا مِنْ نَعْتِ الْمُخْبِتِينَ , يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ لِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَبَشِّرْ يَا مُحَمَّدُ الْمُخْبِتِينَ الَّذِينَ تَخْشَعُ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ , وَتَخْضَعُ مِنْ خَشْيَتِهِ، وَجِلًا مِنْ عِقَابِهِ , وَخَوْفًا مِنْ سَخَطِهِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015