وقوله: ليشهدوا منافع لهم اختلف أهل التأويل في معنى المنافع التي ذكرها الله في هذا الموضع , فقال بعضهم: هي التجارة ومنافع الدنيا

وَقَوْلُهُ: {لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ} [الحج: 28] اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي مَعْنَى الْمَنَافِعِ الَّتِي ذَكَرَهَا اللَّهُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ , فَقَالَ بَعْضُهُمْ: هِيَ التِّجَارَةُ وَمَنَافِعُ الدُّنْيَا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015