وأما قوله: وهم من كل حدب ينسلون فإن أهل التأويل اختلفوا في المعني به، فقال بعضهم: عني بذلك بنو آدم , أنهم يخرجون من كل موضع كانوا دفنوا فيه من الأرض، وإنما عني بذلك الحشر إلى موقف الناس يوم القيامة

وَأَمَّا قَوْلُهُ: {وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ} [الأنبياء: 96] فَإِنَّ أَهْلَ التَّأْوِيلِ اخْتَلَفُوا فِي الْمَعْنِي بِهِ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: عُنِيَ بِذَلِكَ بَنُو آدَمَ , أَنَّهُمْ يَخْرُجُونَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ كَانُوا دُفِنُوا فِيهِ مِنَ الْأَرْضِ، وَإِنَّمَا عُنِيَ بِذَلِكَ الْحَشْرُ إِلَى مَوْقِفِ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015